إِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ .. فَتَخَيَّلْ أَنَّكَ تَقْرَأْ بَيْنَ يَدَيِّ اللهِ وَأَنَّهُ يُقَالُ لَكَ: (اقرَأ وارقَ ورتِّل كما كُنتَ ترتِّلُ) 1446/05/28513
وَقَدْ رَوَى الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ الْحَسَنِ بْنِ هَانِئٍ أَبِي نُوَاس الشَّاعِرِ أَنَّهُ قَالَ: أَشْعَرُ النَّاسِ الشَّيْخُ الطَّاهِرُ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ حَيْثُ يَقُولُ: النَّاس فِي غَفَلاتِهِمْ … وَرَحا المِنيَّة تَطْحَنُ … فَقِيلَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَخَذَ هَذَا؟ قَالَ : مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ 1446/05/24516
من درر الحسن البصري: إذا أردت أن تعلم من أين أصاب الرجل ماله، فانظر فيم أنفقه، فإن الخبيث ينفق في السرف. 1446/05/19503
(وكان ذا قلم يسابق البرق إذا لمع، يُملي على المسألة الواحدة ماشاء من رأس القلم، ويكتب الكراسين والثلاثة في قعدة) أعيان العصر(٢٣٥/١) الصفدي يصف ابن تيمية 1446/05/15513
الصلاة: أولها لفظ “الله” وأخرها لفظ “الله”. الأذان: أوله لفظ “الله” وأخره لفظ “الله”. الإقامة: أولها لفظ “الله” وأخرها لفظ “الله”. 1446/05/11541
قال عمرو بن عبيد: في المؤمن ثلاث خلال: يسمع الكلمة التي تؤذيه فيضرب عنها صفحاً كأن لم يسمعها، ويحبُّ للناس ما يحبُّ لنفسه، ويقطع أسباب الطمع من الخلق. من كتاب: نُزْهَةٌ فِي عَقْلِ حَكِيْمٍ 1446/05/11530
قال يونس بن عبد الأعلى حكايةً عن الشافعي: أنّ رجلين كانا يتعاتبان والشافعي يسمع كلامهما، فقال لأحدهما: إنك لا تقدر أن ترضي الناس كلّهم، فأصلح ما بينك وبين الله عز وجل، فإذا أصلحت ما بينك وبين الله فلا تُبالِ بالناس. 1446/05/05509
قَالَ سَلْمَانُ بْنُ صَخْرٍ الْبَيَاضِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِقَوْمِهِ: (وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ ، وَسُوءَ الرَّأْيِ ، وَوَجَدْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّعَةَ ، وَحُسْنَ الرَّأْيِ ، وَالْبَرَكَةَ) 1446/05/04486
قال بعض العقلاء: الأمور أمران: [أمرٌ فيه حيلة، وأمر لا حيلة فيه، فما فيه حيلة لا يعجز عنه ومالا حيلة فيه لا يجزع منه] 1446/05/03484
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ . أخرجه ابن أبي شيبة في “مصنفه 1446/04/20494