وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه لكان الإمساك أولى به أقرب من السلامة له إن شاء الله. الرسالة – الشافعي 1447/02/12232
اجتَمَع قُسُّ بنُ ساعِدةَ وأكثَمُ بنُ صَيفيٍّ، فقال أحَدُهما لصاحبِه: كم وجَدْتَ في ابنِ آدَمَ من العُيوبِ؟ فقال: هي أكثَرُ من أن تُحصى، والذي أحصَيتُه ثمانيةُ آلافِ عَيبٍ، ووجَدتُ خَصلةً إن استعمَلْتَها ستَرْتَ العُيوبَ كُلَّها، قال: ما هي: قال: حِفظُ اللِّسانِ 1447/02/11241
للعبد ربٌّ هو ملاقيه وبيت هوساكنه؛ فينبغي له أن يسترضيَ ربَّه قبل لقائه، ويعمرُ بيته قبل انتقاله إليه الفوائد لابن القيم ص(44) 1447/01/12232
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: «يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ، وَبِنَهَارِهِ إِذَا النَّاسُ مُفْطِرُونَ، وَبِحُزْنِهِ إِذَا النَّاسُ يَفْرَحُونَ، وَلِبُكَائِهِ إِذَا النَّاسُ يَضْحَكُونَ، وَبِصَمْتِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْلِطُونَ، وَبِخُشُوعِهِ إِذَا النَّاسُ يَخْتَالُونَ 1446/09/17297
قَالَ أَبُو سُلَيْمَانُ الدّارَنِي ” مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ فِي رِزْقِهِ زَادَ فِي حُسْنِ خُلُقِهِ وَأَعْقَبَهُ الْحِلْمَ وَسَخَتْ نَفْسُهُ فِي نَفَقَتِهِ وَقَلَّتْ وَسَاوِسُهُ فِي صَلَاتِهِ “ حلية الأولياء(257/9) 1446/09/06322
إِنَّكَ مَا دُمْتَ فِي صَلَاةٍ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ، وَمَنْ يُكْثِرُ قَرْعَ بَابِ الْمَلِكِ يُوشِكُ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ. أخرجه عبدالرزاق وابن أبي شيبة في مصنفيهما 1446/09/04305
قَالَ عُمَرُ بْن الْخَطَّابِ عَلَيْهِ رِضْوَانُ اللَّهِ تَعَالَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَنْ أَرْبَابُ الْعِلْمِ؟ قَالَ «الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ»، قَالَ: فَمَا يَنْفِي الْعِلْمَ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ، قَالَ: «الطَّمَعُ» مسند الدارمي-592 1446/09/04308
قال محمد بن كعب: لقد كاد أعداء الله أن يقيموا علينا الساعة، لقوله تعالى: {تَكَادُ ٱلسَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ٱلأَرْضُ وَتَخِرُّ ٱلْجِبَالُ هَدّاً * أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَداً} 1446/08/26314
قَالَ أَبُو قِلَابَةَ رَحِمَهُ اللهُ: إِذَا أَحْدَثَ اللَّهُ لَكَ عِلْمًا فَأَحْدِثْ لِلَّهِ عِبَادَةً وَلَا يَكُنْ هَمُّكَ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ النَّاسَ. أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٢/ ٢٨٣) وغيره. 1446/08/14308
قَالَ سَعِيْدُ بنُ يَعْقُوْب: كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَل: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ: مِنْ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدٍ إِلَى سَعِيْدِ بنِ يَعْقُوْبَ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الدُّنْيَا دَاءٌ، والسُّلْطَانَ دَاءٌ، والعَالِمَ طَبِيْبٌ، فَإِذَا رَأَيْتَ الطَّبِيْبَ يَجُرُّ الدَّاءَ إِلَى نَفْسِهِ فَاحْذَرْهُ، والسَّلامُ عَلَيْكَ. 1446/08/12319
قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ الله: “لَيْسَ الْعَالِمُ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ، إِنَّمَا الْعَالِمُ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ فَيَتَّبِعُهُ وَيَعْرِفُ الشَّرَّ فَيَجْتَنِبُهُ ” الزهد لأحمد (138) 1446/08/10318
قَالَ ابْنُ تَيمية رحمه الله: وَحُصُولُ الْعِلْمِ فِي الْقَلْبِ كَحُصُولِ الطَّعَامِ فِي الْجِسْمِ فَالْجِسْمُ يُحِسُّ بِالطَّعَامِ وَالشَّرَابِ؛ وَكَذَلِكَ الْقُلُوبُ تُحِسُّ بِمَا يَتَنَزَّلُ إلَيْهَا مِنْ الْعُلُومِ الَّتِي هِيَ طَعَامُهَا وَشَرَابُهَا كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: “إنَّ كُلَّ آدِبٍ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَأْدُبَتُهُ وَإِنَّ مَأْدُبَةَ اللَّهِ هِيَ الْقُرْآنُ” 1446/08/06333
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رحمه الله: وَكَمَالُ كُلِّ إنْسَانٍ إنَّمَا يَتِمُّ بِهَذَيْنِ النَّوْعَيْنِ: هِمَّةٌ تُرَقِيهِ، وَعِلْمٌ يُبَصِّرُهُ وَيَهْدِيهِ. مفتاح دار السعادة (125/1) 1446/08/04312
قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رحمه الله: قَدْ غَمَّنِي فِي هَذَا الزَّمَانِ أَنَّ الْعُلَمَاءَ لِتَقْصِيرِهِمْ فِي الْعِلْمِ صَارُوا كَالْعَامَّةِ، وَإِذَا مَرَّ بِهِمْ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ قَالُوا: قَدْ رُوِيَ! وَالْبُكَاءُ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى خَسَاسَةِ الْهِمَمِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ صيد الخاطر (313/1) 1446/08/02330
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعمر بن المثني: “مَنْ شَغَلَ نفَسُه بَغْير المُهِمِّ، أضَرَّ بالمُهِمِّ” 1446/07/24350