كان مالك – رحمه الله – لا يركب بالمدينة دابة، وكان يقول: أستحي من الله أن أطأ تربة فيها رسول الله ﷺ بحافر دابة. 1446/06/0567
{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ ..} قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالزُّهْرِيُّ وَابْنُ مُحَيْصِنٍ “مِّنْ أَنْفَسِكُمْ” بِفَتْحِ الْفَاءِ، أَيْ: مِنْ أَشْرَفِكُمْ وَأَفْضَلِكُمْ. 1446/06/0271
إِذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ .. فَتَخَيَّلْ أَنَّكَ تَقْرَأْ بَيْنَ يَدَيِّ اللهِ وَأَنَّهُ يُقَالُ لَكَ: (اقرَأ وارقَ ورتِّل كما كُنتَ ترتِّلُ) 1446/05/2874
وَقَدْ رَوَى الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي تَرْجَمَةِ الْحَسَنِ بْنِ هَانِئٍ أَبِي نُوَاس الشَّاعِرِ أَنَّهُ قَالَ: أَشْعَرُ النَّاسِ الشَّيْخُ الطَّاهِرُ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ حَيْثُ يَقُولُ: النَّاس فِي غَفَلاتِهِمْ … وَرَحا المِنيَّة تَطْحَنُ … فَقِيلَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ أَخَذَ هَذَا؟ قَالَ : مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ 1446/05/2484
من درر الحسن البصري: إذا أردت أن تعلم من أين أصاب الرجل ماله، فانظر فيم أنفقه، فإن الخبيث ينفق في السرف. 1446/05/1983
(وكان ذا قلم يسابق البرق إذا لمع، يُملي على المسألة الواحدة ماشاء من رأس القلم، ويكتب الكراسين والثلاثة في قعدة) أعيان العصر(٢٣٥/١) الصفدي يصف ابن تيمية 1446/05/1596
قال يونس بن عبد الأعلى حكايةً عن الشافعي: أنّ رجلين كانا يتعاتبان والشافعي يسمع كلامهما، فقال لأحدهما: إنك لا تقدر أن ترضي الناس كلّهم، فأصلح ما بينك وبين الله عز وجل، فإذا أصلحت ما بينك وبين الله فلا تُبالِ بالناس. 1446/05/0584
قَالَ سَلْمَانُ بْنُ صَخْرٍ الْبَيَاضِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ لِقَوْمِهِ: (وَجَدْتُ عِنْدَكُمُ الضِّيقَ ، وَسُوءَ الرَّأْيِ ، وَوَجَدْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّعَةَ ، وَحُسْنَ الرَّأْيِ ، وَالْبَرَكَةَ) 1446/05/04103
قال بعض العقلاء: الأمور أمران: [أمرٌ فيه حيلة، وأمر لا حيلة فيه، فما فيه حيلة لا يعجز عنه ومالا حيلة فيه لا يجزع منه] 1446/05/0381